النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضـوع: عادات الشعب المغربي الحبيب بالشهر الكريم

  1. #1
    رياح المنتدى الصورة الرمزية وردة القصر
    *تاريـخ التسجيـل*
    May 2016
    المشاركـات
    252
    شكـراً جزيـلاً
    6
    تمـ شكـره 160 مـرَّة فـي 113 مشاركـة
    معدل تقييم المستوى
    4

    عادات الشعب المغربي الحبيب بالشهر الكريم

    تختلف عادات تقاليد كل دولة عن الأخرى في شهر رمضان الكريم، وفى وجود شعوب الأمة الإسلامية يتميز هذا الشهر الكريم فضلًا عن زيادة رغبة الروح في التعبد والإقبال على طلب الثوبة والمغفرة، ومصر هي البلد التي تحظى بأكبر شهرة خلال شهر رمضان وذلك بسبب المادة الإعلامية الكبيرة التي تملكها، وبالتالي فنقدم لكم حلقات عن "عادات وتقاليد الدول العربية والإسلامية في رمضان"، ونبدء اليوم بالمغرب.*
    ففي دولة المغرب، شهر رمضان يسمونه بلهجتهم الخاصة "سيدنا رمضان"، كناية على تفضيله على باقي أشهر السنة، وفى رمضان تتزين المحال التجارية بالزينة، وتغلق المقاهي والمطاعم أثناء النهار حسب القانون المغربي لمن يفطر علانية.*
    وفى الماضى كانت تجتمع النساء أعلى أسطح منازلها في انتظار رؤية هلال الأول من رمضان لتطلق الزغاريد فرحًا بقدوم ضيف عزيز على أهل فاس، يليها "النفار" الذي يحمل مزمارا طويلا ينفخ فيه سبع نفخات إما في صومعة المسجد أو متجولا في الأزقة العتيقة للمدينة معلنا قدوم موسم الطاعات والصيام والتعبد.*
    وبمجرد أن يتأكد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين: "عواشر مبروكة" والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني "أيام مباركة" مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.*
    وفي شهر رمضان يقبل المغاربة على تلاوة القرآن الكريم والذهاب إلى المساجد وأداء الصلاة جماعة، وتشهد الصحف والكتب الثقافية رواجا كبيرا في الشهر الكريم حيث يزداد أهل المغرب إقبالا على القراءة والاطلاع.*
    ‏ومن العادات المميزة أيضا أن يخرج الشباب إلى ممارسة الرياضة بين العصر والمغرب، بل يشاركهم العجائز والأطفال أيضا، وتكون لحظات جميلة يمارسون فيها اللعب والترفيه، وقبل أيام بل قبل أسابيع يبدأ الفاسيون استعدادهم لشهر الصيام بتحضير أطباق تكاد تكون المرأة الفاسية اختصاصية فيها، وبإعداد الملابس التقليدية المناسبة للزينة عند كل مسجد.*
    ويجب أن تكون الأسر قد أعدت أطباق "سلو" و"الشباكية" و"البريوات" و"الفقاص" و"كعب غزال"، تحرص على أن يكون أول إفطار في "الدار الكبيرة"، حيث يتجمع أفراد العائلة الذين فضلوا الاستقلال بعد الزواج، في منزل الأب أو الجد أو منزل أكبر أفراد العائلة، كما يكون رمضان فرصة سانحة لإصلاح ذات بين المتخاصمين من أبناء العائلة الواحدة.*
    أما المشروب المفضل فهو الشاي بالنعناع والشاي الأخضر المضاف إليه القرنفل، إضافة إلى بعض المشروبات الباردة التي يدخل في إعدادها الأعشاب الطبيعية المفيدة للجهاز الهضمي أثناء النهار.*
    وتهتم ربة البيت المغربية إلى حد كبير بزينة البيت وتجهيزه لاستقبال الضيوف من الأهل والجيران، حيث تزدان أركان المنزل بالزهور الطبيعية والأعشاب الخضراء وتعبق أرجاؤه برائحة طيبة، وتقوم الأم المغربية بقص الحكايات الدينية على الصغار طوال الأمسيات الرمضانية، ويقوم الأب أو كبير العائلة بشراء مجموعة كبيرة من المسابح ويهديها للأطفال الصغار يسبحون بها، كما يحرص على اصطحابهم للمسجد للصلاة، وتظل الشوارع مضاءة وحركة الناس لا تهدأ أثناء النهار وحتى مطلع الفجر.‏*
    ‏وتجد المائدة المغربية في رمضان فهي مزركشة بأصناف المأكولات الشهية، وتتكرر يوميا الحريرة أو الحساء أو الشربة بالخضر الطازجة، وطبق الكسكسي كل يوم جمعة والذي يجهز بأكثر من طريقة.. ويقدم أيضا اللحم بالمرق والصلصة.. وفيما يتعلق بالإفطار المغربي فإن (الحريرة) تأتي في المقدمة، بل إنها علامة على رمضان، ولذلك فإنهم يعدونها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تقدم في آنية تقليدية تسمى "الزلايف"؛ ويُضاف إلى ذلك التمر والحليب والبيض، وللحلوى الرمضانية حضور مهم في المائدة المغربية، فهناك "الشباكية" و"البغرير" و"السفوف"، والكيكس والملوزة والكعب، والكيك بالفلو وحلوى التمر.*
    ويشهد المغرب خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعي، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعما من الدولة..*
    واكتسب رمضان في المغرب تقاليد مميزة ففي ليلة السابع والعشرين يقضي المغاربة أوقات طيبة باعتبارها ليلة القدر وتمتد السهرات العائلية إلى آخر الليل وحتى مطلع الفجر وعادة ما يحرص المغاربة على التزاور وعلى صلة الرحم أثناء الشهر المبارك.. وتتمتع الفتيات دون سن البلوغ بفستان جديد أو "تكشيطة" لباس نسائي تقليدي مغربي، كما تكسو أيديهن نقوش الحناء وتمتلئ شنطهن الصغيرة بالتمر والجوز والمكسرات.*
    ومن العادات التي اشتهر بها المغاربة في شهر رمضان عادة الاحتفال بالصوم الأول للأطفال في يوم من أيام رمضان، ولا سيما في السابع والعشرين منه، ويعد الاحتفال بهذا اليوم من مظاهر العادات التقليدية المغربية التي تتجسد فيها معالم الحضارات السابق ذكرها، حيث تشكل محطة أساسية للأسر المغربية داخل شهر رمضان والتي تعمل من خلال هذا التقليد على تكريس الانتماء الديني للطفل المغربي المسلم الذي تشده مظاهر هذه التجربة فيخوض غمارها لأول مرة دون تراجع.
    إذا كانت الطفلة الصائمة لأول مرة تتناول التمرات الأولى بين أفراد عائلتها فإن بعض الأسر وخاصة القاطنة في شمال المغرب تلزم الطفل بأكل حبة تمر على السلم الخشبي؛ واختيار المغاربة للسلم دليل على الرقي والسمو، فالطفل الصائم عندما يتناول اللقيمات الأولى له في أول أيام صيامه يسمو بنفسه إلى درجات روحية عالية تقربه من الخالق، وينتقل بنفسه من بعدها الأرضي إلى البعد السماوي.*

    *

  2. الأعضـا۽ الَّذيـنَ قامـوا بشكـر العضـو وردة القصر علـى المشاركـة المفيدة:


  3. #2
    مـــراقـبةعــامـة الصورة الرمزية مليكة الجزائر
    *تاريـخ التسجيـل*
    May 2016
    المشاركـات
    1,350
    شكـراً جزيـلاً
    358
    تمـ شكـره 338 مـرَّة فـي 216 مشاركـة
    معدل تقييم المستوى
    6
    روووووووعتك. اختي وردة

  4. #3
    ☆عضـو جـديـد☆ الصورة الرمزية ✴ مــ✍ــراد الـ✍ــروح ✴
    *تاريـخ التسجيـل*
    Apr 2016
    المشاركـات
    1,453
    شكـراً جزيـلاً
    591
    تمـ شكـره 794 مـرَّة فـي 535 مشاركـة
    معدل تقييم المستوى
    15
    روووووعه اختي يسلم يدك

    /p_4np8ep0.gif[/img]

  5. #4
    ❁مراقب ❁ اميرالمنتدى الصورة الرمزية فارسًے بلا چوآد
    *تاريـخ التسجيـل*
    Aug 2016
    الدولة
    مصري
    المشاركـات
    2,110
    شكـراً جزيـلاً
    390
    تمـ شكـره 490 مـرَّة فـي 331 مشاركـة
    معدل تقييم المستوى
    6
    .هدوئي ليس حاله من العزله ولكن هكذا هم الملوك 👑

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابـط المشاركـة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •